الاخ الحميري مع اسفنا الشديد لاستفحال هذ المرض المزمن فينا الا اننا نقول ان الحقيقه رغم انها كلمه مره لكن جرعتها نافغه والحقيقه بالنسبه لنا كجنوبيناننا لم نحسن التعامل مع قضيتنا حتى اللحضه بل اننا نعتمد المكايده السياسيه وتتغلب علينا الانانيه حتى نبلور وننظر لكافة مصائبنا واحزاننا وافرحنا من ذلك المنضور ولهذا اعتقد انه من الصعوبه ان نتحرر من المحتل قبل ان نتحرر من عقدتنا النفسيه المتمثله با لانانيه الناتجه عن ازمه اخلاقيه ازا بعضنا البعض تلك التي ننتجها ونعيد اخراجها بنظريات واهيه واسباب وهميه نكيل فيها التهم لبعضنا ليضن كل منا انه بذالك العمل سينظف الممرات والطرق لتكون حسب ضنه امنه وسالكه له دون غيره وهذا ما يبدو جليا من لقا لبيض و العطاس في المانيا وبيان يافع ومقال بن فريد تحت عنوان فصل الخطاب في يافع وغير ذالك...............الخ،
كل ذالك لا يعبر سوى عن خلافات ذاتيه تلحقها جرعات كيديه لاتكترث بالنتائج المدمره للوطن (الجنوب) المنحور بيد الاحتلال السنحاني ولهذا نقول ان الاشتراكي وجماعة الجنوب في السلطه وجماعة الجنوب العربي في تاج ومجالس الحرك الجنوبي بأنوعها ونسا واطفال وشيوخ الجنوب من المهره الى باب المندب جميعهم ينشدون الاستقلال ولهذا تبقى العله في العليين علي البيض وعلي ناصر الذي يجب ازاحتهم جانبا الذينا لم يطبقوا مبدا التصالح والتسامح فيما بينهما ولهذا فهم خارجين عن الاجماع الجنوبي فهل من صحوه وهل سيعرفو اين يقفون الان وكم من الزمن مشردين وكم تبقى لهم من العمر
ختاما لهم ولاخواني المتنافسين والمختلفين في الداخل والخارج اقول على ماذا تختلفون ونحن جميعا تحت الاحتلال
والى الكل اهدي هذ البيت من الشعرالذي يقول
كلآ يبا تجزع العوجا على الثاني_ وكلهم تحت هيج اعوج يجرونه
صدقوني تستطيعون العيش بدون الاشتراكي , وتسنطيعون
المشاركه مع كل احرار وشرفاء الجنوب كل الجنوب في حكم الجنوب .
الجنوب اليوم غير جنوب السبعينات والثمانينات
لن يحكمه الا اهله من جميع محافظاته , ولكم ما لهم وعليكم ما عليهم .
الجنوب اليوم فيه ليس الاشتراكيين فقط .
عزكم وكرامتكم وشموخكم ورفعتكم مع عزة وكرامة وشموخ ورفعة
كل الجنوب من حوف شرقا وحتى باب المندب غربا , فلا تقفون
ضد الجنوب واجعلوا الجنوب حزبكم ولا تجعلون الاشتراكي حزبا لكم دون الجنوب .
وبعدين كما يبدو انتم لا تطالبون بعودة الجنوب الارض والثروه
والوطن والسياده .
انتم تطالبون بعودة ( مجد )جمهورية اليمن الديمقراطيه الشعبيه , الذي ضيعه الاشتراكي , والتاريخ لا يتكرر وان تكرر ففي الاولى
بطريقه مأسويه وفي الثانيه بطريقه هزليه .