الأخبار المحلية الرئيس صالح يدعو معارضة الخارج للعودة بوجهه ويراهن على المؤسسة الأمنية
الرئيس صالح يدعو معارضة الخارج للعودة بوجهه ويراهن على المؤسسة الأمنية
01-23-2011 10:16
الجنوب الحر - المرصاد - متابعات
فيما تقوم قوات الأمن اليمنية باعتقال عشرات الناشطين خرج الرئيس علي عبد الله صالح ليؤكد رهانه على المؤسسة الأمنية التي قال بأنها مستهدفة ويجب حمايتها .
وخلال اجتماع بقيادات القوات المسلحة يوم الأحد قال صالح بأنه لن "يسمح للفوضى الخلاقة" بتدمير البلاد، وطلب العفو من اليمينين في حال "أخطأت أو قصرت" لأنه "لا يحوز الكمال إلا الله".
ودعا صالح معارضة الخارج للعودة قائلاً "تعالوا من الخارج نتحاور في أمان وفي وجهي وهذه المؤسسة تتعهد بأنهم سيكونون في أمان وهذا وجهي من وجيه هؤلاء المناضلين وفي رعاية هذه المؤسسة الوطنية، ندعوهم للحوار من خلال برامج ونقول لهم تعالوا نتحاور ونتفاهم ولا نعبث بأمن الوطن ووحدته".
وأكد صالح بأن "اليمن ليست تونس، التي لا يدخل المسجد المواطن فيها إلا بالبطاقة الشخصية يعرف بنفسه إنه مسلم".
ودعا صالح المعارضة اليمنية في الداخل والخارج إلى الحوار الجاد، الذي يُخرج اليمن من أزماته وأعلن استعداده لمناظرة تلفزيونية مع قيادتها والاحتكام الى الشعب بخصوص القضايا المثارة كالانتخابات البرلمانية والتعديلات الدستورية.
وبشأن ما يتردد عن رغبته في توريث الحكم لأسرته، قال صالح "قمة الوقاحة القول أن عندنا توريث ونحن نظام جمهوري ديمقراطي ضد التوريث لا في القرية ولا في القبيلة ولا في السلطة ولا في الوحدة ولافي الوزارة نحن ضد التوريث".
وأعرب صالح عن رهانه المستمر على المؤسسة الأمنية وقال "هذه المؤسسة مستهدفة ولا بد أن نحميها، حيث دخلت الخدمة خلال العام المنصرم أكثر من مائتين عربة مدرعة جديدة خفيفة متوسطة، ولغرض منها الحفاظ على سلامة الضباط والأفراد والجنود".
وكانت وزارة الداخلية اليمنية حذرت اليوم من استمرار التظاهرات في العاصمة صنعاء وباقي المحافظات، وتعهد وزيرها اللواء مطهر المصري بمساءلة من يقفون وراء تلك التظاهرات.
واعتقلت قوات الأمن 30 شخصاً على الأقل بينهم محامين وناشطين أثناء مشاركتهم في مسيرة احتجاجية توجهت إلى مكتب النائب العام تنديداً باعتقال الناشطة الحقوقية توكل كرمان وإيداعها السجن المركزي بصنعاء.
وقمعت قوات الأمن المسيرات باستخدام الهراوات، كما استحدث حواجز أمنية في الشوارع المؤدية إلى مبنى النائب العام، في محاولته الفاشلة لتفريق المتظاهرين ما أدى إلى إصابة العشرات بجروح متفاوتة.
وانطلق المتظاهرون من نقابة الصحفيين اليمنيين إلى جامعة صنعاء قبل أن ينتهي بها المطاف أمام مكتب النائب العام الذي نقل نشطاء عنه تأكيده عدم علمه بصدور مذكرة اعتقال بحق الناشطة الحقوقية توكل كرمان.
وأكد نشطاء التظاهر أنهم مستمرون في نضالهم صباح غد الاثنين حيث دعوا للتجمع أمام بوابة جامعة صنعاء قبل التوجه صوب السجن المركزي بصنعاء لإعلان اعتصام مفتوح إذا لم تقم السلطات الأمنية بالإفراج عن كرمان وجميع المعتقلين.
وذكرت مصادر حقوقية إن بين المعتقلين المحامي والناشط الحقوقي خالد الآنسي والناشط الحقوقي علي الديلمي المدير التنفيذي للمنظمة اليمنية، بالإضافة إلى أكثر من 30 شخصاً.
وقالت منظمة هود إن أكثر من 18 شخصاً معتقلون في قسم شرطة 22 مايو بصنعاء بينما يقبع آخرون في قسم شرطة المعلمي.
عدن يوم مختلف
أما في عدن ، فقد قالت مصادر خاصة لـ "المرصاد" بأنها تشهد يوماً مختلفاً عن سابقيه إذ خرجت المظاهرات من نطاق الحارات إلى شوارع رئيسية في عدن وبخاصة في كريتر الأمر الذي اعتبرته المصادر بأنه تطور ملحوظ له ما بعده .
وقالت المصادر بأن الأمن قام بتفريق مظاهرة احتجاجية بخور مكسر واعتقل عدد من الشبان .
ويتوقع أن تستمر وتيرة الاحتجاجات في عدن وبقية المحافظات الجنوبية بالتوازي مع احتجاجات الطلاب والناشطين في صنعاء و الذين تداعوا تنديداً باعتقال الناشطة توكل كرمان