<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Thu, 09 Sep 2010 03:11:49 -0500 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.algnoubal-hur.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ شبكة الجنوب الحر الاخبارية | المقالات ]]></title>
    <link>http://www.algnoubal-hur.com/articles.php?action=listarticle</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2010 - algnoubal-hur.com</copyright>
    <pubDate>Thu, 09 Sep 2010 03:11:49 -0500</pubDate>
    <lastBuildDate>Thu, 09 Sep 2010 03:11:49 -0500</lastBuildDate>
    <category>المقالات</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ تباشر السقوط في مزبلة تاريخ اللعنات ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="الدكتور حسين مثنى العاقل" src="http://www.algnoubal-hur.com/contents/authpic/36.jpg" /><br /></span><p ><b>
 لكل شيء على وجه الأرض بحسب مشيئة الله وقوانين الطبيعة نهاية محتومة سواء كان ذلك من مكونات الطبيعة ذاتها، أو من مكونات وإنتاج عمل الإنسان وسلوكه السياسي والاجتماعي، وما يهمنا في هذا السياق الواسع والمتعدد المفاهيم والاتجاهات. هو أن نطرح بعض الصور الخاصة التي تؤكد ظاهرة سقوط الأنظمة السياسية وعلى وجه الخصوص النظام القبلي المتخلف في الجمهورية اليمنية، القائم على الفساد والهمجية والفوضوية المزاجية، وعلى فكرة العقل الجاهلي (دعها ترعى في الخبوت كما تشأ)!!. وهذه الفكرة تعتبر وفق السلوك البدوي لعصور ما قبل الدولة، من أبرز السمات التقليدية للمجتمع البدائي المتمركز في مناطق المرتفعات الجبلية، التي من عاداتها التباهي والتفاخر بالفتن والحروب فيما بين قبائلها، والتناحر على زعامة الجاه وسرعة الكر والفر، وفي الاستحواذ والبسط والإخضاع والنهب وجمع الغنائم للقبائل المهزومة، باعتبار ذلك حقا متوارثا للقبائل المنتصرة. 

   ولان هذه العادة ما زالت هي المتشبثة بأساليبها المتعجرفة، في الهيمنة والتسلط كسلطة على مجريات الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية في الواقع اليمني، ولأنها أيضا عادة متناقضة ومتنافرة مع سمات العصرنة والحداثة، ترفض وتقاوم كل المؤثرات الجديدة والبديلة لتغيير نظمها ونواميس حياتها العتيقة.. لذلك تحاول العقلية القبلية في اليمن التمترس بشطارة خداعها وحذلقة مكرها، لمواجهة التغيير الطارئ والمفروض عليها بسمات المدنية والحضارية. فتضطر لاستخدام سلاحها التقليدي بإشعال وأذكى الفتن والحروب الأهلية بين القبائل بعضها ضد بعض، أو تحتمي بجيوشها وأجهزة قمعها لضرب خصومها ومعارضيها، وغالبا ما تستخدم الأسلوبين معا !!. خصوصا إذا كانت الغلبة لعناصر التركيبة السكانية المتعصبة لأعرافها وتقاليدها المتخلفة، وكانت الثقافة السائدة تقوم على روح الانتماء والولاء للمذاهب الدينية المتنافسة على مرجعيات متطرفة تدعي كل منها الانحدار الديني لآل البيت أو السلف ال ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.algnoubal-hur.com/articles.php?action=show&amp;id=116</link>
      <pubDate>Mon, 06 Sep 2010 22:47:00 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مؤسسات لا تقوم بدورها ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="منار العابدي" src="http://www.algnoubal-hur.com/contents/authpic/1.jpg" /><br /></span><p ><b>
أطفال اليوم هم شباب المستقبل الموعود وجيل الأزمان القادمة، التي بالتأكيد سيحتاج الى قدراتها أي بلد للإعتماد على جيل جديد يتمتع بصفات متميزة تجعله ينجح فيما يتطلب منه فعله تجاه بلده. إن دول العالم المتطور بدأت تعتمد أساليب حديثة جدا في تنمية عقول الأطفال، كذلك تؤهلهم بشكل صحيح بعدة أساليب من أهمها التعليم! فهذه الدول تتخذ أساليب متطورة جدا لتعليم الطفل منذ مراحل متقدمة من عمره، كي تضمن له مستقبلا ناجحا يخدم البلد، لهذا فهم يباشرون العمل الجاد مع الطفل في سن مبكرة حتى يتعود الطفل على أمور صحيحة منذ البداية. في هذه الدول تهتم المؤسسات المعنية بالطفل لأنها على ثقة تامة بقدراته المستقبلية التي يجب عليهم إبرازوها مبكرا كي يتسنى للطفل التعرف عليها أكثر. 

فالطفل الغربي يعيش في بيئة ومحيط يكون متوفرا له كل متطلباته وما يحتاجه كي يكون متميزا في طفولته وكذلك شبابه. كل هذا يحصل عندما يكون وراء هذا الطفل مراكز رعاية ومؤسسات ترعى الطفولة بشكل صحيح ومنظم وعلى درجة عالية من الكفاءة بشؤون الطفل، لهذا نجد الطفل الأوروبي ينعم بالإستقرار النفسي والذكاء الشديد وتفهمه لإمور تتجاوز عمره بكثير، وهذا بالطبع يعود الى جهات راعية مسؤولة تؤهله لهذه المراحل. 

أستغرب أحيانا وربما أصاب بالدهشة عندما يحدثني أحد هؤلاء الأطفال الذي ربما لا يتجاوز عمره الخامسة لكنه رغم صغر سنه يتمتع بإسلوب شيق في الحديث وكأنك تتحدث مع شخص يكبرك بالسن! وهذا ما أود الوصول إليه من خلال توضيحي. في دولنا نحن نفتقر الى مراكز ومؤسسات معنية بشؤون الطفل، بحيث يكون دور هذه المراكز هي توعية الطفل العربي والتركيز أيضا على التعليم لأنه من أهم الخطوات التي على الطفل الإلتزام بها على أكمل وجه. 

الطفل العربي الآن في صراع مع ثقافته ومحيطه والثقافة الأوروبية الدخيلة على مجتمعه. الطفل العربي بحاجة ماسة الآن الى تصحيح بعض الأفكار والتصرفات المأخوذة من ثقافات أخرى قد تؤثر سلبا على شخصيته الم ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.algnoubal-hur.com/articles.php?action=show&amp;id=115</link>
      <pubDate>Mon, 06 Sep 2010 13:01:00 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ (باعوم) أبو حراك الجنوب ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="ابو (النور الجنوبي)" src="http://www.algnoubal-hur.com/contents/authpic/1.jpg" /><br /></span><p ><b>

(حصريا على موقع الجنوب الحرفقط)

باعوم أنت الذي 
علمتنا نقهر الصبر
 ونردد،
كلماتنا الصادقات
 من فجرنا الضاحك
 اللة أكبر،
أللةاكبر
حيا على الكفاح
 وأنت الذي 
طال صبرة
 نفذ،
 ولازلت صابر
للة درك
 يالعزيز ألمكابر 
أبو (حراك الجنوب)
أنت الشموخ الذي
 نحن صنعناة
 من مجدنا ألزاهر
أنت الذي قادنا
 نحو التوحد
 في جنوبنا الثائر
أن عشت 
عشنا أحرارا
 أية الحاضر
ماذا أقول لأجيال 
التحدى،هل تثابر
وهل تطمح
 في غد ناالأت
 تسعى إلى
 ذلك اليوم
 العظيم المشاعر
يوم الخلاص،
 والتحرر
 من نظام العساكر
من نظام الأسر
 والقبيلة 
من نظام التمترس
 والسجون الرهيبة
هل تعلمون
 بإنا لم نكن في يوم
 تابع لأخر
بل شعب جنوبي
 بإمكانة يفاخر
لة تاريخ ناصع،
 وعامر
ومرجعية للعروبة
لة السبق
ومستقبل وحاضر
 فسطرو ا
إن شئتم التوثيق 
للتاريخ
وأكتبوا ،
وأعلنوا ،
من على
 كل المنابر
نحن هنا،
 عدن هنا
ماعاد فينا
 نغامر،
 نهرول ،
نحو المشاريع 
الصغيرة
ونكون نحن
 من قدم وبادر
 والغير يجني
 مازرعناة
ونذهب مع الريح
كما ذهبنا
 في وحدة،
 الصم، والبكم،
والضم،والإلحاق
 وجازفنا ،
وضيعنا
ماكنا بنيناه
ماكنا صنعناه
ماكنا سطرناة
وتكبدنا الخسائر
واليوم تران
 عدنا وقلبنا الدفاتر،
ورجعنا
عجلة التاريخ،
فعلاقهرناها
بالعزم والإصرار
ومن على سفوح 
جبال الشموس
وردفان والضالع
وجبال أرض الجنوب
 الشامخات العوالي
صرخنا،
سمع صوتنا،
صوت الحراك العظيم
 سنصنع تجارب
ترد النفوس العزيزة
 تفي لتلك القوافل 
ومن سقطوا 
في المسير
ونسمع جميع البشر
بدقات نبض الجنوب 
في يومنا العيد
قادم أكيد
 يوم المصير الكبير
 فمرحيب بالقائد
وباعوم بس واحد
ومالة نظير</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.algnoubal-hur.com/articles.php?action=show&amp;id=114</link>
      <pubDate>Sat, 04 Sep 2010 13:28:00 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الوطن للجميع ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="جابر محمد" src="http://www.algnoubal-hur.com/contents/authpic/47.jpg" /><br /></span><p ><b>

في الوقت الذي لازال شعبنا ووطنا تحت الاحتلال ويقدم كل يوم شهيدا, والسجون تستقبل المعتقلين والجبال يسكنها المطاردين  وهناك محاصرت المدن بل محاصرت محافطات بكاملها وبرغم  من كل مايعانيه شعبنا من اطهاد وغلاء في المعيشه وعدم استلام المرتبات الشهريه بطريقه (متعمده) من قبل نظام صنعاء و انقطاع الماء والكهرباء ليزيد من هم المواطن هما  فوق هم الاحتلال

وفي الوقت الذي يطالب الجميع بالتوحد خلف مشروع الاستقلال وتوحيد الصف الجنوبي خلف قياده  موحده في الداخل والخارج هو مطلب وطني وبدون ذالك سوفا نتاخر كثيرا في عملية التحرر بل سوف نخدم نظام صنعاء في تشتتناء وفي اختلاف افكارناء بل ان نظام صنعاء يراهن على خلافاتنا كجنوبين واكثر من ذاك فنظام صنعاء يراهن على اسلوب (اختلافنا) وباي طريقه( نعالج) تلك الخلافات التى للاسف هناك اشخاص  يجدون في اسلوب  الخلافات ممارست لهوايتهم المفظله واتخاذ الحده في (التعبير) كاسلوب لذالك

وكانهم جميعا يتناسون بان اي خلاف جنوبي جنوبي سوا كان بين اشخاص او كيانات سياسيه وعدم حل تلك الخلافات (التباينات )  بنقاش يسوده الاحترام (الادب ) الانساني والسياسي وعدم تخوين الاخر وايصال الامر بان فلان اكثر وطينه من غيره وباني انا الاحق وعلى(صواب )وبان الوطن والاستقلال  مرهون باشخاص واحزاب منفرده دون غيرها وان  الاستقلال لا يتحقق لا بهم (وحدهم) فقط

نقول وبكل احترام وهي حقيقه (يجب ) على الكل بان يدركهاء ويؤمن بها بان الاستقلال بحاجه الى الجميع دون استثنى بحاجه الى الصغير قبل الكبير وبحاجه الى المواطن البسيط  والسياسي ويجب بان نعمل معا على تحقيق هذا الترابط    (الانساني ) قبل كل شي

ان تحرير النفس و(الفكر) من الماضي هو مفتاح مبدا التصالح والتسامح ولكن المتابع للشان السياسي الجنوبي وخاصه في الخارج وفي الفتره الاخيره  يخرج باستنتاجات مخيبه ويبدوا  بان البعض لم يفهم (حقيقة) مفهوم التصالح والتسامح  ولازال للاسف في المربع الاول وهنا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.algnoubal-hur.com/articles.php?action=show&amp;id=113</link>
      <pubDate>Sat, 04 Sep 2010 12:09:00 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ حكايات مثيرة من داخل سجون نظام صنعاء ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="يرويها: د. حسين مثنى العاقل" src="http://www.algnoubal-hur.com/contents/authpic/36.jpg" /><br /></span><p ><b>
الحكاية الرابعة :- يرويها: د. حسين مثنى العاقل

  المصرف اليمني (البنك المركزي) بالعاصمة عدن وغنيمة ودائع الذهب والعُملات الصعبة والمحلية          
  بعد مرور أكثر من ثلاثة أشهر من تلك الأيام الكئيبة والمظلمة في السجن المركزي بصنعاء، تعرفتُ على سجين ينتمي قبليا إلى أحدى القبائل الشمالية المشهود لبعض زعمائها في تاريخ الحروب المستعرة بين قبائل (الجمهورية العربية اليمني) وقبلها (المملكة المتوكلية الهاشمية ثم اليمنية !!) بالبطش والجبروت الهمجي أثناء الغارات والغزوات، والتي كانت تدار رحاها ولهيب اشتعالها في مختلف المحافظات اليمنية، سواء كان ذلك في عهد الأئمة الزيدية، أو في عهد رؤساء جمهورية (من قرح يقرح) وهي حروب ما زالت على أشدها حتى يومنا هذا. وخصوصا في محافظات (صعدة، عمران، الجوف، مأرب، البيضاء وذمار) وغيرها... ويحاول رموز الاحتلال المتخلف تعميمها وإذكاء مآسيها وخراب بيوتها على مناطق محافظات الجنوب، التي عرف سكانها نعمة الأمن والاستقرار من هذه الأساليب القبلية المتخلفة فترة زمنية في ظل دولة النظام والعدالة والمساواة، والتي يناضل أبناء الجنوب من أجل استعادتها بنضالهم السلمي العادل..  
  ولكي تتضح الحقيقة من هذه الحكاية الواقعية، فإن السجين اليمني الذي أفادني بروايتها، ، يمكن معرفة قبيلته من خلال ما يتضمنه هذا الزامل الشعبي (الحربي) من ترهيب وتخويف لقبائل البيضاء من قائد حملة الأمام (....) الذي كلف بإخضاع مناطق ما كان يسمى بقبائل (المشرق) التي تمردت ورفضت الانصياع لحكم الأئمة الزيدية، ويقول الزامل:-

يا درب ذي ناعم ويا حيد السماء     شتخبرك كم جاءت من القبلة زيود(*) ؟؟
 خمسه وسبعين ألف ذي عديتُ أنا   من دولة الشامي توطي يا حيود !!!..
  وتتلخص(الحكاية) بحسب ما جاء على لسان ذلك النهاب (و- م- الـ شـ)، وبصورة صادقة وبعيدة عن الزيف والتضليل، رغم أن البعض قد لا يصدق وربما يتهمني بالكذب وحبك الروايات الوهمية بهدف أثارة النعرات الم ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.algnoubal-hur.com/articles.php?action=show&amp;id=112</link>
      <pubDate>Fri, 03 Sep 2010 14:39:00 -0500</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>